منتدي مدينة بلبيس
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،



,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،
المواضيع الأخيرة
» خصائص الكلاسيكية
الإثنين يوليو 09, 2012 8:01 am من طرف xmanx

» انجليزيه الشعب المصرى :ده انجليزى ده يا مرسى
الإثنين يوليو 09, 2012 7:59 am من طرف xmanx

» نكت جـــــــامدة
الإثنين يوليو 09, 2012 7:58 am من طرف xmanx

» موسوعه النــــــــــــــكت
الإثنين يوليو 09, 2012 7:57 am من طرف xmanx

» معظم بنات مصر انا بقول معظم((مش كلهم))
الإثنين يوليو 09, 2012 7:56 am من طرف xmanx

» مجمع النكت المصري
الإثنين يوليو 09, 2012 7:53 am من طرف xmanx

» لقبر ينادي 5 مرات يقول ???
الإثنين يوليو 09, 2012 7:51 am من طرف xmanx

» تاريخ بلبيسjavascript:emoticonp(':?:')
الإثنين يوليو 09, 2012 7:48 am من طرف xmanx

» يجــب قرائه الموضوع قبـــل المشاركــه في المنتديـــــــ
الإثنين يوليو 09, 2012 7:46 am من طرف xmanx

التبادل الاعلاني
جدنـــا في كل مكـــان
تسجيل الدخول
  • تذكرني؟
  • انت غير مسجل في المنتدي
    أنت غير مسجل فى اسم منتداك . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
    تسجيل الدخول
  • انت متصل باسم زائر
    آخر زيارة لك كانت
    لديك 0 مساهمة

  • الحب أقوى من الموت" ماركيز"

    اذهب الى الأسفل

    الحب أقوى من الموت" ماركيز"

    مُساهمة  mai20 في الإثنين يوليو 09, 2012 7:39 am

    الموت أقوى من الحبّ

    قصة قصيرة لغابرييل غارسيا ماركيز

    عندما وجد السيناتور أونيسمو سانشيز المرأة التي انتظرها طوال عمره، كان لا يزال أمامه ستة أشهر وأحد عشر يوماً قبل أن توافيه المنية. وكان قد التقاها في روزال دل فيري، وهي قرية متخيّلة، كانت تستخدم كرصيف ميناء سري لسفن المهربين في الليل، أما في وضح النهار، فكانت أشبه بمنفذ لا فائدة منه يفضي إلى الصحراء، وتواجه بحراً قاحلاً لا اتجاه له، وكانت قرية نائية وبعيدة عن أي شيء، إلى درجة أن أحداً لم يكن يتوقع أن يكون بوسع أي انسان أن يغيّر مصير أي فرد من سكانها. حتى أن اسمها كان يثير الضحك نوعا ما، وذلك لأن الوردة الوحيدة الموجودة في تلك القرية كان يضعها السيناتور أونيسمو سانشيز في سترته عصر ذلك اليوم الذي التقى فيه لورا فارينا.

    وكانت كذلك محطة إجبارية في الحملة الانتخابية التي كان يقوم بها السيناتور كلّ أربع سنوات. فقد كانت عربات الكرنفال قد وصلت في الصباح الباكر، ثم تبعتها الشاحنات التي تقل الهنود الذين كانوا يُستأجرون ويُنقلون إلى المدن الصغيرة لزيادة عدد الحشود في الاحتفالات العامة وتضخيمها. وقبل الساعة الحادية عشرة بقليل، وصلت السيارة التابعة للوزارة التي يشبه لونها لون مشروب الفراولة الغازي، بالإضافة إلى السيارات التي تقل الموسيقيين، والألعاب النارية، وسيارات الجيب التي تقل أفراد الحاشية. أما السيناتور أونيسمو سانشيز، فكان يجلس مسترخياً في سيارته المكيّفة، لكنه ما أن فتح باب السيارة، حتى هبّت عليه نفحة قوية من اللهب، وعلى الفور تبلل قميصه المصنوع من الحرير الصافي، وأصبح وكأنه قد غمس في حساء فاتح اللون، واعتراه شعور بأنه كبر عدة سنوات، وأحس بالوحدة على نحو لم يشعر به من قبل. في الحياة الحقيقية، كان قد بلغ الثانية والأربعين من العمر، وكان قد تخرّج من جامعة غوتينجين بدرجة شرف كمهندس في استخراج المعادن. كان قارئاً نهماً للأعمال الكلاسيكية اللاتينية المترجمة ترجمة ركيكة. وكان السيناتور زوج امرأة ألمانية متألقة أنجبت له خمسة أطفال، وكانوا جميعهم يعيشون بسعادة في بيتهم، وكان هو أكثرهم سعادة إلى أن أخبروه، منذ ثلاثة أشهر، بأنه سيموت ميتة أبدية قبل أن يحل عيد الميلاد القادم.يتبع
    avatar
    mai20
    عضو جديد
    عضو جديد

    المهنة :
    عدد المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 25/05/2012

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    الرجوع الى أعلى الصفحة


     
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى